15
أغسطس
2021
|
10:55
Europe/Amsterdam

أكوا باور تعلن عن تحقيق الإغلاق المالي لمشروع سدير للطاقة الشمسية بقدرة 1500 ميجاواط وانضمام أرامكو إلى التحالف ضمن برنامج صندوق الاستثمارات العامة للطاقة المتجددة

ملخص

-    من المتوقع أن يكون مشروع سدير للطاقة الشمسية من أكبر محطات الطاقة الشمسية في العالم التي يتم تنفيذها من خلال متعاقد واحد، والأكبر من نوعه على مستوى المملكة العربية السعودية.

-    "سابكو"  المملوكة لأرامكو السعودية تنضم إلى تحالف بقيادة "أكوا باور" وشركة المياه والكهرباء القابضة (بديل) المملوكة بالكامل لصندوق الاستثمارات العامة.

-    تماشياً مع مبادرة السعودية الخضراء، يمثل المشروع خطوة مهمة ضمن برنامج صندوق الاستثمارات العامة للطاقة المتجددة الذي يتضمن تطوير 70% من قدرة توليد الطاقة المتجددة في المملكة بحلول عام 2030.

الرياض، المملكة العربية السعودية، 15 أغسطس 2021م: أعلنت اليوم "أكوا باور"، الشركة الرائدة في قطاع تطوير واستثمار وتشغيل محطات توليد الطاقة وتحلية المياه، عن نجاحها في تحقيق الإغلاق المالي لمشروع سدير للطاقة الشمسية، والتي تبلغ قدرته الإنتاجية 1500 ميجاواط ضمن برنامج صندوق الاستثمارات العامة للطاقة المتجددة.

وكان قد تم الإعلان عن مشروع سدير للطاقة الشمسية لدى افتتاح محطة سكاكا للطاقة الشمسية في شهر أبريل من العام الجاري برعاية صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس اللجنة العليا لشؤون مزيج الطاقة لإنتاج الكهرباء وتمكين قطاع الطاقة المتجددة - حفظه الله -، وبحضور صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وزير الطاقة.

وقد تم اختيار موقع مشروع محطة سدير وتنفيذ الأعمال الهندسية والدراسات التمهيدية من خلال فريق -فني سعودي- متخصص بوزارة الطاقة، بهدف تحقيق أعلى جودة ممكنة لإنتاج الطاقة الكهربائية، والمساهمة في صياغة ملامح الاقتصاد الدائري للكربون، الذي تبنته المملكة، ودعمته خلال رئاستها مجموعة العشرين العام الماضي، دلالة على استمرارية جهود المملكة في الاسهام لتقليل الانبعاثات من قطاع الطاقة في المملكة. وتعمل وزارة الطاقة من خلال برنامج الطاقة المتجددة وبرنامج تطوير المحتوى المحلي لديها على دعم وتمكين بناء هذا القطاع الواعد وسلاسل الامداد الخاصة به، من خلال مبادرات مختلفة كحشد استثمارات القطاع الخاص، وتشجيع الشراكات بين القطاعين العام والخاص، لإيجاد سوق وطنيةٍ تنافسيةٍ للطاقة المتجددة.

وأعلنت أكوا باور عن انضمام "سابكو"، الشركة المملوكة بالكامل لأرامكو السعودية، إلى التحالف مع أكوا باور و"بديل"، الشركة مملوكة بالكامل لصندوق الاستثمارات العامة. ويجسّد التحالف الذي تقوده "أكوا باور" الأهمية الاستراتيجية لمشروع سدير للطاقة الشمسية الذي يأتي ضمن برنامج صندوق الاستثمارات العامة للطاقة المتجددة الذي يهدف إلى مواصلة جهود المملكة العربية السعودية لمسيرة التحول بقطاع الطاقة وتنويعه، وتوفير 70% من إنتاجية الطاقة المتجددة في المملكة ضمن البرنامج الوطني للطاقة المتجددة.

وستمتلك شركة "أكوا باور" حصة 35% وشركة "بديل" حصة 35% وأرامكو السعودية حصة 30% في شركة "سدير الأولى للطاقة المتجددة" التي تم تأسيسها للمشروع. وجدير بالذكر أن صندوق الاستثمارات العامة مساهم في شركة "أكوا باور" بحصة 50%.

ويعد قطاع المرافق الخدمية والطاقة المتجددة أحد القطاعات الـ 13 الاستراتيجية التي تشكل أولوية في استراتيجية صندوق الاستثمارات العامة 2021-2025، حيث يمثل هذا الإعلان إنجازاً نحو إطلاق قطاعات حيوية واعدة تسهم في تمكين القطاع الخاص، وتستهدف زيادة المساهمة في المحتوى المحلي إلى 60% في الصندوق والشركات التابعة له، إضافة إلى توسيع الفرص أمام الشركات المحلية للإسهام في مشاريع الصندوق.

كما يعد استثمار أرامكو السعودية في مشروع محطة سدير للطاقة الشمسية أول مشاركة من جانبها مع صندوق الاستثمارات العامة في تحقيق برنامج الطاقة المتجددة للصندوق، ويعكس جهود الشركة لتطوير حلول الطاقة المستدامة في عملياتها وداخل المملكة العربية السعودية، من خلال نشر مجموعة متنوعة من حلول الطاقة منخفضة الكربون.

وبقيمة استثمارية تبلغ 3.4 مليار ريال سعودي، من المقرر أن تصبح محطة سدير للطاقة الشمسية، الواقعة بمدينة سدير الصناعية، من أكبر محطات الطاقة الشمسية في العالم التي يتم تنفيذها من خلال متعاقد واحد، إلى جانب كونها الأكبر من نوعها على مستوى المملكة العربية السعودية. وقد تم توقيع اتفاقية لبيع الطاقة مع "الشركة السعودية لشراء الطاقة" لمدة 25 عاماً. كما سجل مشروع سدير للطاقة الشمسية سعر تعرفة لإنتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية يُعد من بين الأقل عالمياً. وباستخدام وحدات ثنائية الأوجه مُزودة بتقنية التتبع، ستوفر المحطة أعلى مستوى من كفاءة الأداء، ما يتيح لها تلبية احتياجات 185 ألف وحدة سكنية من الطاقة، وخفض نحو 2,9 مليون طن من الانبعاثات الكربونية سنوياً.

يعتمد المشروع على نظام التمويل بحق الرجوع المحدود، حيث تتم هيكلة القرض الرئيسي كديون مصغرة ميسرة بمدة سداد تبلغ 28 عاماً، وبتمويل تقليدي وإسلامي. كما يتميز الهيكل التمويلي بمجموعة من التسهيلات المرحلية التي تعتمد على حقوق الملكية، وتوفرها بنوك محلية ودولية لدعم استثمار المجموعة في حقوق ملكية المشروع.

تشمل مجموعة المؤسسات التمويلية كل من بنك ميزوهو المحدود، وبنك الرياض، وبنك التنمية الكوري، والشركة العربية للاستثمارات البترولية (أبيكورب)، وشركة الراجحي المصرفية للاستثمار، بنك ستاندرد تشارترد، كمقرضين ومنسقين رئيسيين مفوضين. وسيتم تقديم التسهيلات التمويلية المرحلية من قبل بنك البلاد وبنك ساب وبنك أس أم بي سي إنترناشونال بي إل سي.

محمد أبونيان، رئيس مجلس إدارة شركة أكوا باور
مع مواصلة طموحنا إزاء قيادة مسيرة التحوّل بقطاع الطاقة في المملكة بكل عزم وثبات، لا يسعني التعبير عن مدى اعتزازي وسعادتي بتوقيع اتفاقيات أول مشروعات برنامج صندوق الاستثمارات العامة للطاقة المتجددة، لتحقيق أهداف الرؤية 2030 ومتطلبات البرنامج الوطني للطاقة المتجددة الذي أطلقه سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود (رعاه الله)، واسترشاداً بتوجيهات ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز (حفظه الله)، وبالدعم اللامحدود الذي يوليه صاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن سلمان بن عبد العزيز، وزير الطاقة، لإنجاز هذه المسيرة الطموحة
محمد أبونيان، رئيس مجلس إدارة شركة أكوا باور

ونوه أبونيان إلى أن تنفيذ مشروع سدير للطاقة الشمسية سيشكل إضافةً نوعيةً في مسيرة تنويع مزيح الطاقة الأمثل والإسراع بمسيرة التحول في قطاع الطاقة بالمملكة ، إلى جانب نقل المعرفة والخبرة والإمكانات التي تتمتع بها أكوا باور في قطاع المتجددة عالمياً إلى المملكة، إلى جانب أن المشروع سيحفز الشركات السعودية المحلية للمشاركة في تنفيذ مشروعات الطاقة المتجددة، وسيمكن المواهب والكفاءات السعودية الشابة التي يحتاج إليها هذا القطاع الواعد الذي أصبح أحد ركائز التنمية الاجتماعية والاقتصادية المستدامة في المملكة العربية السعودية.

وأضاف أبونيان،"يعد مشروع سدير للطاقة الشمسية شهادةً على الريادة والرؤية الثاقبة التي يتمتع بها صندوق الاستثمارات العامة تجاه قطاع الطاقة المتجددة، خاصة وأن المشروع يحتضن طيفاً واسعاً من أصحاب المصلحة لخلق تأثير ملموس من خلال تبني نهج متكامل من الشراكات القوية بين القطاعين العام والخاص، كركيزة أساسية من ركائز الرؤية السعودية 2030. كما يشرفنا العمل يداً بيد مع كبرى المؤسسات الوطنية في المملكة، بما في ذلك صندوق الاستثمارات العامة وأرامكو ومجموعة من المؤسسات المالية المحلية والدولية الرائدة، لإنجاز أكبر محطة للطاقة الشمسية في المملكة العربية السعودية".

سعداء بهذه الاتفاقية التي تضم تحالف استراتيجي مهم لنخبة من الشركات التي تمتلك الخبرات والمعرفة، الأمر الذي يؤكد على قدرات المملكة العربية السعودية في تعزيز نمو قطاع الطاقة المتجددة، وتوفير حلول مستدامة في مواجهة تحديات التغير المناخي، كما أن المشروع يعد خطوة مهمة ضمن برنامج الطاقة المتجددة لصندوق الاستثمارات العامة، من خلال التزامه بتطوير 70% من قدرة توليد الطاقة المتجددة في المملكة بحلول عام 2030 بما ينسجم مع أهداف رؤية المملكة الطموحة
يزيد بن عبدالرحمن الحميّد، نائب المحافظ ورئيس الإدارة العامة لاستثمارات الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في صندوق الاستثمارات العامة

وأضاف: "سيسهم مشروع سدير للطاقة الشمسية في دعم مبادرة السعودية الخضراء الهادفة لرسم توجه المملكة والمنطقة في حماية المصادر الطبيعية، ووضعها على خارطة طريق تساهم بشكل كبير في توحيد الجهود بالمنطقة وتحقيق المستهدفات العالمية لمواجهة التغير المناخي".

تعكس مشاركتنا في مشروع محطة سدير للطاقة الشمسية التزامنا الراسخ بتطوير حلول الطاقة المستدامة، سواء على مستوى عملياتنا أو على مستوى شبكة الطاقة بشكل عام. وبينما سيواصل قطاع الهيدروكربونات تصدره لجزء حيوي من مزيج الطاقة لعقود قادمة، سيكون لمصادر الطاقة المتجددة، مثل الطاقة الشمسية، دوراً مهماً في المساعدة على تحقيق أهداف العالم المرتبطة بالمناخ. وسيدعم مشروع سدير طموح المملكة العربية السعودية تجاه توليد جزء من احتياجات الطاقة من المصادر المتجددة بحلول 2030، وذلك كأحد الخيارات العديدة التي تعمل أرامكو على استكشافها في مجال الطاقة منخفضة الكربون
محمد يحيى القحطاني، النائب الأعلى للرئيس للتكرير في أرامكو

يُذكر أنه تم إبرام اتفاقية أعمال الهندسة والمشتريات والبناء لمحطة سدير للطاقة الشمسية مع شركة "لارسن آند توبرو" في أبريل من العام الجاري. ومن المتوقع أن تبدأ المرحلة الأولى من المشروع في إنتاج الكهرباء خلال النصف الثاني من العام 2022، والإسهام في تحقيق مبادرة السعودية الخضراء.