12
ديسمبر
2018
|
00:06
Europe/Amsterdam

"أكوا باور" تحصد جائزة ميد لـ "أفضل شركة في مجال الطاقة المتجددة لعام 2018"

حصدت "أكوا باور"، الشركة السعودية الرائدة عالمياً في تطوير وتملك وتشغيل محطات توليد الطاقة وتحلية المياه، جائزة ميد لـ "أفضل شركة في مجال الطاقة المتجددة لعام 2018" للعام الثاني على التوالي، وذلك خلال حفل توزيع "جوائز ميد السنوي"، ما يرسخ مكانة الشركة كلاعب مؤثر في تمكين الاستدامة في منطقة الخليج.

وفي معرض تعليقه على الفوز بالجائزة، قال بادي بادماناثان، الرئيس التنفيذي لشركة "أكوا باور": "أثبتت شركة "أكوا باور" مكانتها كشركة رائدة في مجال الطاقة في المنطقة، ولعبت دوراً مؤثراً في قيادة جهود التنمية المستدامة في القطاع من خلال التعاون مع الشركاء والمعنيين، وتتوج هذه الجائزة إنجازات الشركة في مجال الاستدامة البيئية والابتكار والحفاظ على رفاه منسوبيها، فضلاً عن نمو أعمال الشركة. ويشكل فوزنا بالجائزة للعام الثاني على التوالي خطوة بارزة تؤكد على التزامنا بتحقيق أهدافنا التي تتكامل مع استراتيجيات تنويع الطاقة والاستدامة لحكومات الدول الخليجية".

ومن جانبه، قال راجيت ناندا، الرئيس التنفيذي للاستثمارات في شركة "أكوا باور": "يعد الفوز بالجائزة للعام الثاني على التوالي دليلاً على الأداء الرائع الذي حققته شركة "أكوا باور" في المنطقة، فقد أظهرنا خلال العامين الماضيين تقدماً كبيراً وأنجزنا تطويراً موثوقاً ومسؤولاً لمشاريع الطاقة المتجددة التي لعبت دورًا رئيسيًا في تيسير خطط تحويل الطاقة في المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة والمغرب ودول أخرى في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. ونفخر بفوزنا بهذه الجائزة والتي ستشكل حافزاً لزيادة التوسع في محفظة مشاريعنا المستدامة".

وقالت لجنة تحكيم جوائز "ميد": "أكدت شركة "أكوا باور" ريادتها في المنطقة، ونحن فخورون بالتزامها بالتميز في تطوير الطاقة المتجددة في المنطقة، الأمر الذي يؤكد على أن الطاقة المتجددة على نطاق المرافق يمكن أن تكون مصدرًا فعالًا للطاقة، بالإضافة إلى كونها استثماراً تجارياً قابل للتطبيق. وتتضمن قائمتها الطويلة من الإنجازات ما لا يقل عن رقمين قياسيين عالميين وسجلاً حافلاً في مجال السلامة وتسليم المشاريع".

الجدير بالذكر أن "أكوا باور" تقود تطوير وتنفيذ عدد من مشاريع الطاقة المتجددة في المنطقة، بما في ذلك مشروع "نور للطاقة 1"، الذي يعد المرحلة الرابعة من "مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية"، وهو أكبر محطة للطاقة الشمسية المركّزة في موقع واحد في العالم، وستبلغ قدرتها الإنتاجية 950 ميجاواط، وسيوفر المشروع الكهرباء بتكلفة تبلغ 7,3 سنتاً لكل كيلوواط/الساعة، وهي تكلفة تتنافس مع تكلفة الكهرباء المولدة من الوقود الأحفوري دون دعم الطاقة الشمسية الموثوقة والقابلة للإرسال خلال الليل. ويعتمد هذا المشروع على التجربة الرائدة الناجحة التي سجلتها "أكوا باور" في مشروع "شعاع للطاقة 1" بدبي، الذي تم تنفيذه ضمن المرحلة الثانية من المجمع، وتم فيه بتركيب أكثر من 2.3 مليون لوح شمسي، وتم تشغيله منذ مارس 2017.

كما بدأت الشركة التي تتخذ من المملكة العربية السعودية مقراً لها، في أعمال إنشاء مشروع " محطة سكاكا المستقل للطاقة الشمسية الكهروضوئية بقدرة إنتاجية 300 ميجاواط، ويعد أول محطة للطاقة المتجددة على مستوى المرافق في إطار البرنامج الوطني للطاقة المتجددة في المملكة العربية السعودية. وستوفر المحطة، التي من المقرر أن يكتمل العمل فيها بحلول عام 2019، الطاقة النظيفة لأكثر من 75,000 وحدة سكنية، فيما تسهم في تقليص أكثر من 430 ألف طن من الانبعاثات الكربونية سنوياً، ويأتي تنفيذ هذا المشروع تماشياً مع متطلبات وأهداف الرؤية السعودية 2030.

ومنذ عام 2005، حصدت "أكوا باور" على جوائز متميزة لمشروعاتها ومبادراتها ونموها وبرامجها الخاصة بالمسؤولية المجتمعية للشركات ونماذج تمويل المشاريع من مجموعة من الهيئات المعترف بها، بما في ذلك الهيئة العامة للاستثمار، وبروجيكت فاينانس، وغلوبال ووتر إنتليجنس، ويوروموني، وطومسون رويترز، وميد.