29
نوفمبر
2018
|
00:06
Europe/Amsterdam

"أكوا باور" توقع اتفاقية تعاون مع ثلاث كيانات عالمية كبرى لدعم مشروع "محطة نور 1 للطاقة" بدبي

بحضور الرئيس الصيني شي جين بينغ الذي يزور إسبانيا رسميًا، ورئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، وقعت "أكوا باور"، الشركة الرائدة في قطاع استثمار وتطوير وتشغيل محطات توليد الكهرباء وتحلية المياه، مذكرة تفاهم مع البنك الصناعي والتجاري الصيني المحدود (ICBC)، ومجموعة شنغهاي الكهربائية المحدودة (SEGC)، والشركة الإسبانية أبينجوا، بهدف دعم أكبر مشروع للطاقة المتجددة في العالم، وهي محطة "نور 1 للطاقة" بدبي بقدرة 950 ميجاوات.

وشهد توقيع الاتفاقية عدد من كبار المسؤولين من الكيانات الأربعة بهدف التعاون معًا في دعم تنفيذ محطة نور للطاقة 1 وتبادل المعرفة فيما بينهم، والسعي نحو الاستفادة من الفرص المستقبلية.

وقع على مذكرة التفاهم في المقر الرسمي لرئيس حكومة إسبانيا كل من بادي بادماناثان، الرئيس والرئيس التنفيذي لشركة "أكوا باور"، ويي هويمان، رئيس مجلس إدارة البنك التجاري الصيني، وهوانغ أوو، الرئيس التنفيذي لمجموعة شنغهاي الكهربائية المحدودة، وغونزالو أوريكويو الرئيس التنفيذي لشركة أبينجوا إنيرخيا.

وتتولى "أكوا باور" دور المطور الرئيس القائد لهذ المشروع، أما البنك الصناعي والتجاري الصيني، فهو المصرف العالمي الذي يقدم القروض الاستثمارية اللازمة لإنشاء "محطة نور للطاقة 1". وتجدر الإشارة إلى أن "أكوا باور" كانت قد وقعت في وقت سابق من العام الجاري اتفاقية للهندسة والمشتريات والبناء مع مجموعة توليد الكهرباء في شنغهاي (SEGC)، لتطوير مشروع كانت فيه شركة أبينجوا أيضًا إحدى الشركات الرئيسة المتخصصة بتزويده بالتقنيات اللازمة والمسؤولة عن توفير الشركات المتعاقدة الرئيسة.

وقال بادي بادماناثان، الرئيس التنفيذي لـشركة "أكوا باور": "تعد هذه الشركات الأربع رائدة في قطاعاتها، وهي "أكوا باور" رائدة تطوير وتشغيل محطات الطاقة، وأبينجوا، المزودة الرائدة لتقنية الطاقة الشمسية المركزة، ومجموعة شنغهاي الكهربائية، المتخصصة في مقاولات الهندسة والمشتريات والبناء، والبنك الصناعي والتجاري الصيني الممول للمشروع، وهي من ثلاث دول، هي إسبانيا والصين والمملكة العربية السعودية، وتتشارك في مشروع بناء هذه المحطة الرائدة لتوليد الكهرباء من الطاقة الشمسية على مدار اليوم، وبتكلفة تنافسية مقارنة بأي محطة أخرى في دولة الإمارات العربية المتحدة، وهي نموذج حي للمنفعة الكبيرة التي يقدمها التعاون، ما يعكس تمامًا روح استراتيجية الحزام والطريق التي تنفذها الصين تحت قيادة الرئيس شي.»

وأضاف بادماناثان، "نفخر أن تلعب شركتنا دورًا محفزًا رئيسًا في تجسيد هذا التعاون العالمي الذي يركز على تسريع توليد الطاقة بعيدًا عن الوقود الأحفوري، وتوفير الطاقة الشمسية على مدار اليوم دون انقطاع، ونحن متحمسون للعمل مع أطراف اتفاقية التعاون هذه لاكتشاف الفرص الرابحة في السوق واستغلالها ما يمكننا من مواصلة توفير الكهرباء وتقديم المياه المحلاة باعتمادية عالية وبأقل تكلفة".

وكان تحالف بقيادة شركة "أكوا باور" قد فاز في العام 2017 بعقد تطوير وبناء وتشغيل محطة "نور للطاقة 1"، وتمثل المرحلة الرابعة من مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية، وتبلغ قدرتها الاسمية حين أعلن عنها 700 ميجاوات لتكون أكبر محطة للطاقة الشمسية المركزة في موقع واحد في العالم. وسيستخدم المشروع أحدث التقنيات العالمية، وتشمل تشييد أعلى برج لإنتاج الطاقة الشمسية المركزة في العالم بارتفاع 260 متراً لينتج 100 ميجاوات، إلى جانب 3 محطات تعمل بتقنية القطع المكافئ سعة كل منها 200 ميجاوات، و250 ميجاوات باستخدام تقنية الألواح الشمسية الكهروضوئية، وقد تم الإعلان مؤخراً عن رفع قدرتها الإنتاجية الإجمالية لتصل إلى 950 ميجاوات

ويتوقع أن ينتج المشروع الكهرباء بتكلفة لا تتجاوز7.30 دولار أمريكي لكل كيلووات ساعة، وتنافس هذه التكلفة تكلفة الكهرباء المولدة بالوقود الأحفوري. وستدعم المحطة استراتيجية دبي للطاقة النظيفة للعام 2050 التي تهدف إلى زيادة حصة إنتاج الطاقة النظيفة في دبي إلى 25% بحلول العام 2030 ويتوقع أن يخفض ذلك سنويًا نحو 2.4 مليون طن من انبعثات ثاني أكسيد الكربون.

ويندرج هذا المشروع تحت توجه البنك الصناعي والتجاري الصيني نحو تمويل المشاريع الخضراء، حيث يلتزم البنك بالتنمية طويلة الأجل للمشاريع الصديقة للبيئة، وسيواصل اتباع المعايير والممارسات الدولية في دعم المشاريع خارج البلاد، وسيساعد في الوقت ذاته العملاء على تفادي المخاطر البيئية والاجتماعية بفعالية من خلال تمويل مشاريعها الخارجية مستقبلًا.