28
نوفمبر
2018
|
00:06
Europe/Amsterdam

وزير البيئة والمياه والزراعة يزور مشروع التوسعة الثانية لمحطة الشعيبة لإنتاج 250,000 المياه المحلاة في المنطقة الغربية والوقوف على جاهزية فريق شركة الشعيبة للمياه والكهرباء.

  • اطلع معالي المهندس عبد الرحمن بن عبد المحسن الفضلي، وزير البيئة والمياه والزراعة ورئيس مجلس المديرين لشركة الماء والكهرباء" على سير العمل بأسرع محطة لتحلية المياه يتم تنفيذها في العالم.
  • سجلت رقماً قياسياً وصل إلى 3.3 مليون ساعة عمل بدون حوادث

اطلع معالي المهندس عبد الرحمن بن عبد المحسن الفضلي، وزير البيئة والمياه والزراعة ورئيس مجلس المديرين لشركة الماء والكهرباء، وفي معية معالي المهندس علي بن عبدالرحمن الحازمي، محافظ المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة ونائب رئيس مجلس إدارة المؤسسة، على سير العمل بمشروع التوسعة الثانية لمحطة الشعيبة لإنتاج المياه المحلاة، وذلك خلال زيارة ميدانية قام بها معاليه إلى مشروع شركة الشعيبة الثانية لتنمية المياه الذي تنفذه شركة "أكوا باور"، والمقرر إنجازه في غضون 22 شهراً، ما يجعله أسرع تنفيذ لمحطة تحلية مياه في العالم، انطلاقاً من التزام "أكوا باور" المتواصل بتعزيز إمكانات قطاع تحلية المياه بالمملكة.

وكان في استقبال معالي وزير البيئة والمياه والزراعة كل من سعادة الأستاذ خالد بن زويد القريشي، الرئيس التنفيذي لشركة "الماء والكهرباء"، وسعادة الأستاذ محمد بن عبدالله أبونيان، رئيس مجلس إدارة شركة "أكوا باور"، حيث اطلعا معالي الوزير على آخر مستجدات سير العمل بالمشروع، كما قابل معاليه العاملين في المشروع الذين حققوا إنجازاً كبيراً بتسجيل أكثر من ثلاثة ملايين ساعة عمل في الموقع دون تسجيل أية إصابات.

وقال محمد أبونيان، رئيس مجلس إدارة "شركة أكوا باور": "تشكّل زيارة معالي وزير البيئة والمياه والزراعة في مشروع التوسعة الثانية لمحطة الشعيبة حافزاً لمواصلة العمل لإنجاز المشروع حسب الخطة المعدة لذلك، والذي سيلعب دوراً أساسياً في تلبية الطلب المتزايد على المياه في المنطقة الغربية، وتلبية الطلب المتنامي على المياه مع النمو العمراني والسكاني الذي تشهده المنطقة الغربية، ونحن سعداء أيضاً بتسجيل فريق العمل في المشروع أكثر من ثلاثة ملايين ساعة عمل دون إصابات، في إنجاز جديد يجسد التزامنا بتطبيق أرقى معايير السلامة، كما يؤكد حرصنا على تسليم المشاريع وفق المخطط الزمني المقرر لها وفق أعلى معايير الجودة والأمن والسلامة".

وانطلاقاً من الطلب المتنامي على المياه في المنطقة الغربية، سيسهم مشروع التوسعة الثانية لمحطة الشعيبة المستقل لإنتاج المياه المحلاة في تلبية الاحتياجات المتزايدة لمناطق المشاعر المقدسة، من خلال إنتاج 250,000 متر مكعب من المياه المحلاة يومياً، وذلك بعد الانتهاء من أعماله الإنشائية القائمة حالياً والبدء في عملياته التشغيلية المقررة في 2019.

كما قام معاليه بزيارة مشروع شركة الشعيبة للمياه والكهرباء، الذي يغطي ما يقرب من 50 في المئة من احتياجات المياه في كل من مكة المكرمة وجدة والطائف والباحة، وذلك للتأكد من جاهزية المحطة للتشغيل والإنتاج خلال المواسم القادمة.

وكان في استقبال معاليه المهندس سليمان السياري، رئيس مجلس إدارة شركة "الشعيبة للمياه والكهرباء"، والمهندس ثامر الشرهان، نائب رئيس مجلس ادارة الشركة، واستمع الحضور لتحديات الطلب المتزايد على المياه، وجاهزية فريق العمل لمجابهة التحديات، حيث أثنى معاليه على الجهود المبذولة من جانب فريق العمل.

يشار إلى أن شركة "أكوا باور" تملك وتدير مشروع محطة الشعيبة المستقل لإنتاج المياه والكهرباء، والذي يعد أول مشروع تم تطويره بعد قرار الحكومة السعودية بفتح المجال أمام الشركات الخاصة للاستثمار في قطاع تحلية المياه، حيث تبلغ قدرة المشروع الإنتاجية من الكهرباء 900 ميجاواط، فيما تبلغ إنتاجية المياه المحلاة 880.000 متر مكعب يومياً. وفي العام 2009، أكملت "أكوا باور" مشروع توسعة محطة الشعيبة المستقل لإنتاج المياه المحلاة والذي ينتج 150000 متر مكعب من المياه المحلاة يومياً.