تعيين شركة أكوا منسّقاً لبرنامج التعاون بين القطاعات في المنتدى العالمي الحادي عشر للمياه في الرياض

تعيين شركة أكوا منسّقاً لبرنامج التعاون بين القطاعات في المنتدى العالمي الحادي عشر للمياه في الرياض

•    نيابةً عن وزارة البيئة والمياه والزراعة، أمانة المنتدى العالمي الحادي عشر، بصفتها مضيفاً تكلّف "أكوا" بتنسيق برنامج تعاون القطاعات فيما بين الوزارة وأمانة المنتدى والمجلس العالمي للمياه.
•    إطلاق البرنامج لأول مرة في المنتدى بهدف ربط قطاع المياه بسبع قطاعات اقتصادية رئيسية هي الطاقة والهيدروجين، والصناعة والبتروكيماويات، والتقنيات الرقمية والذكاء الاصطناعي، والتعدين، والزراعة والغذاء، والتنمية الحضرية والسياحة، والتشجير والبيئة.
•    سيعقد المنتدى في الرياض خلال الفترة بين 21 و25 مارس 2027 تحت شعار "العمل لغدٍ أفضل"، شاملاً مبادرات عملية ومنشورات وجلسات رفيعة المستوى وورش عمل تقنية ودراسات حالة ذات تأثير يتجاوز نطاق المنتدى.

الرياض، المملكة العربية السعودية، 3 نوفمبر 2026: تكلفت شركة أكوا، المدرجة في السوق المالية السعودية، وهي أكبر شركة خاصّة في مجال تحلية المياه في العالم، والرائدة في مجال تحوّل الطاقة، والأولى في مجال تطوير مشاريع الهيدروجين الأخضر الكبرى، منسّقاً لبرنامج تعاون القطاعات للمنتدى العالمي الحادي عشر للمياه، الذي سيُعقد في الرياض بين 21 و25 مارس 2027.


وجاء تعيين "أكوا" لتطوير برنامج التعاون بالنيابة عن وزارة البيئة والمياه والزراعة التي تتشارك مع المجلس العالمي للمياه في استضافة المنتدى.


وفي تصريح وزارة البيئة والمياه والزراعة: "يمثل برنامج التعاون بين القطاعات إحدى المبادرات النوعية للمنتدى العالمي الحادي عشر للمياه، ويعكس حرص المملكة العربية السعودية على تعزيز التكامل بين قطاع المياه والقطاعات الاقتصادية المختلفة، انطلاقًا من أهمية المياه بوصفها عنصرًا أساسيًا في تحقيق التنمية المستدامة. ويهدف البرنامج إلى جمع الجهات الوطنية والدولية من مختلف القطاعات لتبادل الخبرات وتطوير حلول ومبادرات عملية تسهم في رفع كفاءة استخدام الموارد المائية وتعزيز استدامتها.


ويأتي اختيار شركة أكوا منسقًا للبرنامج تقديرًا لخبراتها الرائدة في قطاعي المياه والطاقة، وقدرتها على تعزيز الشراكات والتعاون بين مختلف القطاعات. ونتطلع من خلال هذا التعاون إلى تحقيق مخرجات ملموسة يمتد أثرها إلى ما بعد انعقاد المنتدى في الرياض في مارس 2027، تجسيدًا لشعار المنتدى العمل لغدٍ أفضل."


الجدير بالذكر أنّ المنتدى العالمي للمياه يُعقد كل ثلاث سنوات، ويُعد أكبر تجمّع دولي يُعنى بسياسات المياه وتمويل مشاريعها والتقنيات المرتبطة بها. وقد استضافت جزيرة بالي في إندونيسيا آخر نسخة من المنتدى عام 2024. وسوف يُطلق برنامج التعاون بين القطاعات في الرياض بهدف دمج الاعتبارات الخاصّة بقطاع المياه بشكل أكبر في القطاعات التي تُعيد تشكيل أحجام الطلب والاستهلاك والاستثمار.


ومن خلال سبعة محاور اقتصادية، سوف يجمع برنامج التعاون قادة قطاعات المياه والطاقة والصناعة والزراعة والتكنولوجيا والتعدين والتطوير الحضري والبيئة، وذلك سعياً لتطوير مناهج عمليّة لتحسين كفاءة استخدام المياه وإعادة استخدامها وضمان موثوقيتها وتعزيز استدامتها. وسيقوم كل محور بتطوير برنامج يتضمّن مناقشات ودراسات حالة وورش عمل ومنشورات ومبادرات تهدف إلى تحقيق نتائج فعليّة تتجاوز نطاق المنتدى.


صرّح عمر الحسن، الرئيس التنفيذي لشركة "أكوا" في المملكة العربية السعودية، بقوله: "الأمن المائي أصبح أولويّة وطنية في جميع الدول التي نعمل فيها، لكنّ العديد من القرارات التي تحدّده ما زالت تُتّخذ خارج قطاع المياه، من قِبل محطّات توليد الطاقة ومصافي النفط والمناجم ومراكز البيانات والمزارع التي تستهلك هذه المياه. وسوف يوفّر المنتدى العالمي الحادي عشر للمياه فرصة قيمة لجمع صنّاع القرار هؤلاء مع مجتمع قطاع المياه. ويسعدنا أن نتولّى مهمّة تنسيق هذا البرنامج، حيث سنوظّف خبرتنا في تطوير وتشغيل البنية التحتية للمياه والطاقة في 16 دولة. وفي نهاية المطاف، لن يُقاس النجاح بالمناقشات التي ستُعقد في الرياض فقط، بل بالمبادرات والشراكات التي سوف تستمر لفترة طويلة بعد اختتام المنتدى."


من جهته، قال طارق ندا، رئيس الخدمات التقنية، قطاع المياه العالمية في "أكوا": "كل قطاع اقتصادي يمثل مجالاً تُعتبر فيه المياه عنصراً أساسياً في الإنتاج، حيث تزداد أهمّية الكفاءة وإعادة الاستخدام والموثوقية لتحقيق النمو طويل الأجل. وسوف ينصبّ تركيزنا خلال الأشهر المقبلة على مساعدة كل قطاع للحضور إلى الرياض بمشاريع عمليّة، ومقترحات قابلة للتمويل، وشركاء مستعدّين لتنفيذها. وبهذه الطريقة، يُمكن للبرنامج تحويل الحوار إلى نتائج ملموسة تتجاوز فعّاليات هذا المنتدى الدولي."


وبصفتها المنسّق، ستقود "أكوا" عمليّة تطوير القطاعات السبعة، وتحفيز المشاركين وأصحاب المصلحة، وتنسيق جهود المساهمين وقادة القطاعات، فضلاً عن تطوير محتوى البرنامج ودعم تنفيذ مخرجاته الرئيسية. وقد بلغت الاستعدادات الآن مرحلة تطوير البرنامج، حيث سيجري توحيد برامج القطاعات وإعداد التوصيات الخاصة بجدول أعمال المنتدى.


هذا وسوف تتولّى أمانة المنتدى ووزارة البيئة والمياه والزراعة مراجعة واعتماد خطط البرنامج ومحتواه ومخرجاته، إضافةً إلى إدارة التواصل الرسمي مع الوزراء وكبار المسؤولين الحكوميين.


تجدر الإشارة إلى أنّ المملكة العربية السعودية تستضيف المنتدى العالمي للمياه بهدف جمع الحكومات والشركات والمؤسسات البحثية والمنظمات التقنية لمعالجة تحدّيات المياه العالمية. ومن شأن الحضور البارز لشركة أكوا في قطاعات الطاقة والمياه والهيدروجين الأخضر والبنية التحتية، إلى جانب عملياتها في الشرق الأوسط وأفريقيا وآسيا الوسطى وجنوب شرق آسيا، أن يسهم في تعزيز حجم المشاركة في القطاعات السبعة وربط الأولويّات السعودية بالخبرات الدولية.


واليوم، تشكّل "أكوا" ما نسبته 30% من قدرة المملكة العربية السعودية في مجال تحلية المياه، ما يمنحها خبرةً مباشرة في إنشاء بنية تحتيّة مائية واسعة النطاق في إحدى أكثر بيئات العالم معاناةً من شحّ المياه.


وقد أعرب المجلس العالمي للمياه عن دعمه للنهج المتكامل بين القطاعات، واقترح تعزيز دوره الاستشاري مع تطوّر البرنامج. وسوف تُوجّه الدعوة إلى منظمات من مختلف القطاعات الاقتصادية السبعة، فضلاً عن شركات المياه ومزوّدي التكنولوجيا والمستثمرين والجمعيات الصناعيّة والجامعات والمؤسسات البحثية في المملكة العربية السعودية وخارجها، للمشاركة كمتحدّثين وشركاء في البرنامج وشركاء في مجال المعرفة.


هذا ويتمحور هدف البرنامج حول إقامة أواصر تعاون تتجاوز نطاق المنتدى، وتعزيز دمج مسائل المياه ضمن التنمية المستقبليّة للطاقة والصناعة والزراعة والتطوير الحضري.