أكوا توقّع اتفاقيات لتخزين 6,000 ميجاواط ساعة من الطاقة بالبطاريات في المملكة العربية السعودية

أكوا توقّع اتفاقيات لتخزين 6,000 ميجاواط ساعة من الطاقة بالبطاريات في المملكة العربية السعودية

وقّعت أكوا ثلاث اتفاقيات لخدمات تخزين الطاقة مع الشركة السعودية لشراء الطاقة، لتطوير محطات لتخزين الطاقة بالبطاريات في حضن والمويه والكهفة، بحضور صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز؛ وزير الطاقة، وذلك خلال مراسم أُقيمت في مقر وزارة الطاقة بالرياض في 20 أغسطس 2026.

ويمثل هذا التوقيع إحدى أكبر عمليات شراء أنظمة تخزين الطاقة بالبطاريات على مستوى العالم، ويعزز ريادة أكوا في تقنيات الطاقة النظيفة وتخزين الطاقة، كما تسهم المشاريع في توسيع محفظة أكوا المتنامية في مجال تخزين الطاقة بالبطاريات، مستفيدةً من خبرتها في تطوير وتنفيذ حلول التخزين واسعة النطاق في أسواقها الرئيسية. ويشكل تخزين الطاقة جزءاً متزايد الأهمية من محفظة أكوا، مكملاً لمنصتها واسعة النطاق في مجال الطاقة المتجددة، وممكّناً من دمج المزيد من الطاقة الشمسية وطاقة الرياح في منظومات الكهرباء.

وتبلغ القدرة الاسمية لكل محطة 500 ميجاواط، بسعة تخزينية تبلغ 2,000 ميجاواط ساعة، وستوفر كل محطة خدمات الطاقة بموجب اتفاقية مدتها 15 عاماً. وتقع محطتا حضن والمويه في المنطقة الغربية من المملكة، فيما تقع محطة الكهفة في المنطقة الشمالية، ويمكن لكل محطة، عند التشغيل بكامل قدرتها، تفريغ الطاقة لمدة أربع ساعات متواصلة.

وقال عمر الحسن، الرئيس التنفيذي لأكوا في المملكة العربية السعودية: "أصبحت أنظمة تخزين الطاقة جزءاً أساسياً من الطريقة التي تطوّر بها المملكة منظومة الكهرباء، وليست مجرد إضافة تُلحق تأتي بعد إدخال مشاريع الطاقة المتجددة. وستقوم هذه المحطات بتخزين الطاقة المولدة خلال ساعات النهار وإطلاقها عند وصول الطلب إلى ذروته. ونعمل على تنفيذ هذه المشاريع بالتنسيق الوثيق مع وزارة الطاقة والشركة السعودية لشراء الطاقة."

وأدارت الشركة السعودية لشراء الطاقة المناقصة، تحت إشراف وزارة الطاقة، بصفتها المشتري الرئيس للكهرباء في المملكة. ومن خلال تسعير تخزين الطاقة كخدمة قائمة بذاتها، توفر المملكة نموذجاً يمكن تكراره في مراحل لاحقة، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 لتنويع مزيج الطاقة.

وقد شكّل تخزين الطاقة جزءاً من تصاميم مشاريع أكوا منذ عدة سنوات، ومن أبرز الأمثلة على ذلك مشروع "ريفرسايد طشقند" في أوزبكستان، حيث تقترن منظومة بطاريات بسعة 770 ميجاواط ساعة بمحطة للطاقة الشمسية بقدرة 200 ميجاواط. كما يعتمد مشروع البحر الأحمر على الساحل السعودي على منظومة تخزين بسعة 1,227 ميجاواط ساعة، لتزويد وجهة سياحية متكاملة بالطاقة دون أي اتصال بالشبكة الكهربائية العامة.

وفي مختلف أنحاء المملكة، تمتلك أكوا 41 أصلاً تشمل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح والغاز وتحلية المياه والهيدروجين الأخضر، كما كلّفها صندوق الاستثمارات العامة بتطوير نحو 70% من محفظة مشاريع الطاقة المتجددة في المملكة.